ملخص تنفيذي تقرير مؤسسة التقدم الديموقراطي لنزاهة الإنتخابات في العالم الخاص بالنظام الإنتخابي الفيديرالي الكندي للعام 2013

خلصت مؤسسة التقدم الديموقراطي إلى أن النظام الانتخابي الفيديرالي الكندي متوسط المستوى كما تبين من نتيجة تقرير نزاهة الانتخابات، إذ حصل على مجموع %64.49 أو تصنيف غير مرض إجمالا.
و قد حصل النظام في التقرير على الآتي:
1) نتيجة رسوب للتشريعات المتعلقة بالتغطية الإعلامية للانتخابات (%47.35)
2) نتيجة غير مرضية للتشريعات المتعلقة بالمرشحين و الأحزاب (%58.93)
3) نتيجة مرضية للتشريعات المتعلقة بالناخبين (%73.52)
4) نتيجة مرضية جدا للتشريعات المتعلقة بالتمويل الانتخابي (%78.15)

اعتمدت المؤسسة في دراستها على 32 متغير رياضي مستقل و تحليلات مصفوفية و مالية للقيام بالحسابات و الخلوص للنتائج. و على هذا الأساس، تؤمن المؤسسة بأن نتائج النظام الانتخابي الفيديرالي لا تمثل حقيقة أصوات الناخبين الكنديين في الدوائر الانتخابية. فعلى الرغم من وجود تشريعات سليمة تخص الناخبين و التمويل الانتخابي، هنالك أحكام عدة تخص المرشحين و الأحزاب و الإعلام تعمل على تفضيل بعض الأحزاب الكبيرة و الراسخة في المشهد السياسي على تلك الصغيرة و الجديدة، أو حتى على أحزاب كبيرة أخرى. و قد حددت المؤسسة عدة عناصر في النظام الانتخابي الكندي التي تساهم مجتمعة و بشكل ملحوظ في تقويض المنافسة الانتخابية و بالتالي نتائج الانتخابات. تؤمن المؤسسة بأن درجة المنافسة في الانتخابات فيها إشارة على صحة الديموقراطية، و أن المنافسة عموما تجيئ بالأفضل على المجتمع، إن كانت هي في الأسواق أو في الانتخابات. و من هذا المنطلق، توصي المؤسسة بعدة إصلاحات للنظام الانتخابي الكندي التي من شأنها أن تقضي على التشريعات الانتخابية المتحيزة، و على العمليات الانتخابية التي تحد من المنافسة.

Stakeholder Advisory

Report Snapshot for Media

This entry was posted in غير مصنف by steve. Bookmark the permalink.